ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
دردشة
ظ…ط­طھط§ط¬ العاب
ظ…ط­طھط§ط¬ التسجيل
ظ…ط­طھط§ط¬ ماسنجر
ظ…ط­طھط§ط¬ اعلن معنا
ظ…ط­طھط§ط¬ الاتصال بنا
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬ ظ…ط­طھط§ط¬


العاب محتاج
محتاج   محتاج
عـودة للخلف   منتديات محتاج > منتديات شبابيات محتاج > ساحة النقاش الجاد والقضايا المعاصرة
محتاج   محتاج





إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم(ـة) 02-04-2008, 10:13 AM
صورة لحظه شوق الرمزية
لحظه شوق لحظه شوق غير متصل
عضـ ][ مبــــدع ][ ـو
 


لحظه شوق will become famous soon enough

مهلا ياشباب

كنا قديما نخجل من أن نرتدي لباسا مشقوقا ، والآن أصبحت هذه موضة راقية حضارية ،
فبناطيل بعض شبابنا وقمصانهم باتت لاتخلو من تلك التشققات ،،
كنا قديما حتى وإن طال شعرنا نخجل أن نضع ( ربطة شعر أو بكلة ) حتى لاننعت بالنساء أما الآن فالموضة تحتم ذلك ، والإنسان ( المودرن ) هو من يضع تلك البكلة أو الربطة ليلم شعره بها ، وتعسا لهذه الموضة التي أصبحت لاتفرق فيها بين الشاب والفتاة إلا من خلال وجهه وربما لاتفرق أيضا ،،
ماذا عساي أن أقول وجل مانراه من شبابنا يجرح القلب ويخدش الحياء ، ولا أعتب على أولئك الشباب المراهق المندفع فاقد الثقة في ذاته وفي مجتمعه بقدر ما أعتب على أولياء الأمور في عدم التوجيه والصمت الغريب تجاه مايرونه من سلبيات قاتلة تنخر في مباديء مجتمعنا وقيمه وتفكك بنيانه تحت مسمى الحرية الشخصية ومجاراة موضة مقيتة لا ألوم الشباب بقدر ما ألوم المدارس وإداراتها والمعلمين فيها الذين تحولوا بشكل مخيف من مربين إلى ملقنين ومعلمين فقط ، وكذلك جامعاتنا على وجه الخصوص وذلك بانتفاء صفة التربية أيضا من قاموس مفرداتها ومناهجها حتى مناهج الكليات المتخصصة في التربية ، أصبحت التربية فيها أمرا نظريا يقرأ ويدرس للنجاح النظري فقط ،
و التربية ليست مجرد علما نظريا يحقن وتحشى به عقول شبابنا ، لكنه أيضا سلوك إيجابي يُغرس في قلوب وعقول شبابنا عن اقتناع تام منهم ومن خلال إيجاد القدوة الذي يمنحهم هذا العلم وتلك القيم فيطغى على تصرفاتهم وتعاملاتهم ، وإذا لم يقترن العلم بالسلوك القويم ، وإذا لم نجني ونحصد مانزعم أننا نغرسه ونبذره ،، فهناك خلل ما ، ليس في الثمر وفي الإنتاج بلاشك وإنما فيما زرعناه ومابذرناه ، ولابد من إيجاد هذا الخلل والعمل على إصلاحه ، وما أعرفه أن هناك تعليمات بالحرص على ارتداء الزي الوطني السعودي في مدارسنا وجامعاتنا ، فلماذا هذا التقصير في تطبيق هذه التعليمات ؟ ولماذا أصبحنا ندخل جامعاتنا فيساورنا الشك فيما تراه أعيننا ؟
هل نحن في السعودية أم في بلد أوربي ؟ فاللبس المخجل منتشر والألوان الغريبة فيه ظاهرة للعيان ،
بل إننا أصبحنا نشاهد من البناطيل مانقسم بالله أنه لايوجد إنسان يملك ذرة من رجولة يقبل أن يرتديه أو حتى يرتضيه لابنه أو أخيه ،
والشعور الطويلة المستهجنة التي تدفع مئات الريالات فيها لفردها واستشوارها وتجريب تلك القصات المخجلة التي لانجد وصفا لها سوى أنها مسخرة ومهزلة مابعدها مسخرة ، والمياعة تغلب على سلوك جل أبنائنا الذكور ،
أولئك الشباب الذين نعشم أنفسنا بأنهم عمود وطننا ومن سيبني أمجاده ويحافظ على تماسكه وقوته ، نعم هناك حرية ولكن هناك أيضا مجتمعٌ نحرص على سلامة مبادئه وقيمه الأصيلة المستمدة من شريعتنا السمحة ، نعم هناك حرية ولكن أيضا هناك شباب نحرص أن يكونوا بمظهر الرجولة الذي يشرفهم ويشرفنا رؤيتهم به ، هناك شبابٌ نتيقن أنهم هم رجال الغد ، وهم من سيبني مستقبل وطننا ولابد من الأخذ بأيديهم نحو الرقي والسمو ، لنرسم بهم ومعهم مستقبل مشرق لوطننا وأمتنا ولنعيد أمجادا سطرتها أيدي الشباب و دونها التاريخ بمداد من ذهب وكلمات من نور

نشر بجريدة المدينة / الثلاثاء التاسع من شهر ذي الحجة لعام 1428



--------------------------------------------------------------------------------

كن جميلاً

في مراتٍ عديدة نشعر بالكثير من الصداع النفسي والفكري والذي بدوره يؤدي بنا إلى الإحساس المتواصل بالصداع العضوي ، نعم إن تشتت الأفكار في داخل الإنسان وتزاحمها يؤدي لذلك الصداع المؤلم والذي بدوره يؤثر فينا عضويا .
فمع دوامة الحياة التي لا تتوقف ،، ومع كل ذلك القلق و الخوف من القادم المجهول ومايسبه من ألم نفسي ، ومع ابلانتظار القاتل لبزوغ الفجر المرتقب ينشأ ذلك الصداع فتتوقف غالبية أمورنا ، وتصبح مسألة إعادة ترتيب الأولويات مهمة جدا وتأخذ مهمة إزالة كل تلك المسببات أولوية تتقدم على ماسواها من أولويات ،، ويبقى احتضان الذات والتربيت عليها بكل حنان بدلا من جلدها ، وتهدئة تلك النفس الوجلة القلقة والثائرة مطلبا لابد منه ،، فكيف تهدأ نفوسنا ؟ وكيف نصل لمرحلة الأمان النفسي ؟
لست بعالم دين ولست طبيبا نفسيا ،، ولكنني أُدرك مما لايدعو مجالا للشك أن راحة الإنسان تكمن في هدوء روحه واستكانة نفسه وطمأنينة قلبه وكل ذلك يتحقق من قوله تعالى (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ولكن لايكفي أن نذكر الله ونصلي ونردد دون وعي وإدراك لمعنى مانقول ، فلابد من تعلق القلب بالله وبما يحول بينه وبين تلك المنغصات ، بينه وبين ذلك الألم الناتج عن عدم الرضا عن ذاته .
ويبقى بعد أن عرفنا وصفة الدواء أن ندرك كيفية استخدامه ، بل مالذي يجب أن نفعله نحن لنصل لمرحلة القابلية والجاهزية للبدء في استخدام تلك الوصفة والعلاج برغبتنا وإرادتنا
ومن أولويات إدراكنا لتلك الكيفية هو إحساسنا بأننا نعاني من مشكلة ما ولابد لها من حل من خلال البحث عن مسببات هذه المشكلة ،، ومن ثم ندرك حجم هذه المشكلة وإلى أين ستؤدي بنا إن تجاهلنا أو قللنا من شأنها ، ثم بعد ذلك يجب أن نعي ونعرف ماهي النتائج التي سنحصل عليها وسنجنيها إن أزلنا هذه المشكلة واستطعنا تجاوزها ،، وكل عنصر من هذه العناصر يحتاج منا لعمل وجهد كبير ، فالعبث مع الذات أمرٌ مؤلم جدا وله عواقب وخيمة ، وجراح النفس ليست أمرا عاديا يمكن علاجه بسهوله ،، وفي رأيي أن أولى خطوات العمل الناجح مع الذات هو الاقتراب منها أكثر ليتولد لديها الاحساس بالحب والأمان ومنحها كل ماتستحق من ثقة والحرص على تنمية هذه الثقة ،، وكذلك زرع الجمال بداخلها لترى كل ماحولها جميل ،،، وكما قال الشاعر :
والذي نفسه بغير جمالٍ
لايرى في الحياة شيئا جميلا
عندها فقط تستطيع مواجهة أي أمرٍ كان ولن تخجل حتى من الإعتراف بوجود مشكلة ما تستدعي تدخلك لحلها ولن يخجلك أن تبحث عن ذلك الحل حتى عند غيرك ،، وستدرك بما اكتسبته من مهارات وثقة حجم هذه المشكلة وكل ذلك رغبةً منك في المحافظة على جمال تلك الذات وإدراكا منك أن هذه المشكلة أيا كان نوعها سيؤثر سلبا وبلاشك في جمال ذاتك وسيولد لديك ذلك الصداع الفكري والنفسي المؤلم وسيؤثر أيضا في نظرتك لذاتك وفي نظرة الآخرين أيضا لها ،، وإنك بازالة كل هذا القلق والألم من خلال إيجاد الحلول لتلك المشكلة ستعود لذلك الجمال ، بل إن مواجهة هذا لأمر والانتصار عليه سيزيد من صقل جمال ذاتك وسيبرزه أمامك بصورة أوضح وأنقى ، وسيدعمها بالثقة بشكل أكبر وأعظم
فلنحب حياتنا ولنحتضن ذاتنا ولتحضننا هي ،، ولنستشعر كل ذلك الجمال فيها وفيما حولنا ، ونترجمه لخطوات إيجابية تدفعنا لنكون إيجابيين في حياتنا وفي تعاملاتنا مع ذاتنا ومع غيرنا ولنردد جميعا :
والذي نفسه بغير جمال
لايرى في الحياة شيئا جميلا
فمنطلق الجمال أنت ،، والشعور الرضا والسعادة ينبع من ذاتك ،،،،،
(( فكن جميلا لترى الوجود جميلا ))

نشر بجريدة المدينة الاثنين 15 ذو الحجة 1428هـ



--------------------------------------------------------------------------------

لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟

استمعت إلى الجزء الأخير من حلقة آفاق ثقافية التي عُرضت في قناة الإخبارية يوم الخميس الموافق 17/12/1428هـ والتي قدمها المذيع الناجح والجميل ياسر العمرو وكانت عبارة عن لقاء مع بعض الطلاب الموهوبين في مختلف المراحل الدراسية ، ولقد سأل المذيع كل طالب عن أمله الذي يريد تحقيقه خلال الفترة القريبة ،، فلم يستطع أحدا منهم أن يذكر هدفا مباشرا يسعى إليه أو يرغب في تحقيقه بل كل ماذكر هو أمنيات عامة برغم علامات النبوغ والموهبة في أحاديثهم وأريحية المذيع معهم وكذلك برغم مطالباتهم المتكررة برعاية خاصة لكل موهوب بل أن هناك من أصدر وألف أكثر من كتيب وهو مازال في المرحلة الابتدائية وهناك من له عدة اختراعات . وما أود التطرق له ليس رعاية الموهوبين من أبنائنا فهذا أمر يشوبه التقصير بشكل كبير وبشهادة الجميع وبرغم كل ماطرح لم يصل بعد لإيجاد الحلول الملائمة لتبني هذه الفئة من أبنلماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟ائنا ودعمهم والعمل على رعايتهم لمصلحة الوطن أولا وأخيرا ، ولكنني أتحدث هنا عن غياب الهدف عن مخيلة أبنائنا بشكل عام حتى من نراه موهوبا منهم ، فالطالب لدينا يدرس لمجرد الدراسة والحصول على الشهادة ومن ثم يقرر الواقع مصيره أو يتدخل الأهل لتحديد بقية مشواره
فنحن لدينا حاليا أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية أجزم أن تسعين بالمائة أو أكثر من هذا العدد لم يحددوا أهدافهم بعد وربما لن يحددوا .
والسؤال الكبير الذي يفرض نفسه هنا لماذا ؟ وأين يكمن الخلل ؟ هل يتحمل الأهل دورا في ذلك ؟ أم أن المدرسة تتحمل الجزء الأكبر بحكم أنها اقرب للطالب ومعرفة ميوله وتنمية مواهبه إن وجدت ومساعدته في تحديد هدفه ؟
أم أننا وبكل شفافية وصدق نحتاج حقيقة إلى مراجعة أساليب التعليم لدينا بل ومنهجية التعليم برمتها إذا أردنا فعلا إخراج جيل واثق من ذاته يعرف ماهو هدفه ، وكيفية تحقيق هذا الهدف ، بل وماذا سيجني من تحقيق هذا الهدف لنفسه ولوطنه؟
سؤال كبير نحتاج بصدق إلى إجابة عليه من جميع من يهمه أمر هذا الوطن وأمر أبنائه :
لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف الذي ينبغي عليهم أن يسعوا لتحقيقه ؟
التوقيع

الرد باقتباس
  #2  
قديم(ـة) 02-04-2008, 06:33 PM
صورة نور الايمان الرمزية
نور الايمان نور الايمان غير متصل
عضوية التميز
 


نور الايمان will become famous soon enough
الافتراضي

اختي الغالية شوق

موضوع يلتمس الواقع المرير

للاسف الشديد هذا مانراه هذه الايام

موضوع وطرح واقعي اختي

في انتظار جديدك

تحياتي
التوقيع

لاتجعل نفسك كالسيجاره
يدفعون المال عندما يحتاجونك ,,
ويدوسونك عندما ينتهون منك !!

بل كن كالماء
يموتون إن لم يحصلوا عليك

الرد باقتباس
  #3  
قديم(ـة) 02-04-2008, 07:11 PM
صورة لحظه شوق الرمزية
لحظه شوق لحظه شوق غير متصل
عضـ ][ مبــــدع ][ ـو
 


لحظه شوق will become famous soon enough
الافتراضي

اشكرك يابعدهم على مروورك الرائع ..
الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض


مواضيع مشابهة للموضوع: مقلات ...رائعه :)
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
صور رائعه لـ الحرم لو كانو يعلمون مكتبة الصور 10 04-08-2009 06:07 PM
قصة قصيرة رائعه ميمووو نفحات إيمانيه 6 09-07-2008 08:15 AM
قصيده رائعه Xo الأموره نوره oX رومانسيات اقلام محتاج 9 07-13-2008 12:27 AM
شموع رائعه سارونه** بيت محتاج 16 05-31-2008 10:30 PM
صور ديكورات رائعه ! ήắdόσ بيت محتاج 10 04-30-2007 04:23 PM


الساعة الآن +3: 07:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

محتاج محتاج