ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
دردشة
ظ…ط­طھط§ط¬ العاب
ظ…ط­طھط§ط¬ التسجيل
ظ…ط­طھط§ط¬ ماسنجر
ظ…ط­طھط§ط¬ اعلن معنا
ظ…ط­طھط§ط¬ الاتصال بنا
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬
ظ…ط­طھط§ط¬ ظ…ط­طھط§ط¬


العاب محتاج
محتاج   محتاج
عـودة للخلف   منتديات محتاج > منتديات شبابيات محتاج > قصص واقعيه
محتاج   محتاج





إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم(ـة) 05-19-2008, 06:09 PM
صورة لو كانو يعلمون الرمزية
لو كانو يعلمون لو كانو يعلمون غير متصل
عضـ ][ مبــــدع ][ ـو
 


لو كانو يعلمون will become famous soon enough

بسم الله الرحمن الرحيم ..


هي محاولة لإعادة النظر في تفسير بعض الآيات الكريمة، لعلمنا أنّ ما جاء فيها من تفسير لم يشف الغليل. ولا نزعم أنّ ما نقدّمه من نظرات يُغني السائلين ويُقرّ أعين الناظرين، ولكن يكفينا أن نثير لدى المسلم الواعي الدافعيّة إلى إعادة النظر في تفسير كتاب الله الحكيم، وإكمال مسيرة المفسّرين الكرام من السلف والخلف الصالح.


أحب أن اختار موض,ع هنا للنقاش ، ,i, : نظرات من سورة يوسف .
حول موضوع تقطيع ايدي نسوة المدينة وهن يقشّرن الفاكهة ، عندما رأين جمال يوسف عليه السلام ، وهو التفسير المنتشر -كأنه مسلّم فيه - بين الناس قديما وحديثا .

جاء في الآية 31 من سورة يوسف: " ﴿ فلمّا سمعت بمكرهنّ أرسلت إليهنّ وأعتدت لهنّ مُتكأً وآتت كلّ واحدةٍ منهنّ سكِّيناً وقالت اخرج عليهنّ، فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهنّ، وقلن حاشَ لله ما هذا بشراً إنْ هذا إلا مَلكٌ كريم ﴾ " .

اللافت في الآية الكريمة أنّ امرأة العزيز أعطت كل واحدة من النساء سكِّيناً ، وهذا يعني أنّ النساء يعرفن الهدف من توزيع السكاكين عليهنّ كلهنّ . أمّا القول بأنها قدّمت لهن فاكهة فهو غير مقبول من وجوه :

‌أ- لم تُذكر الفاكهة في الآيات الكريمة ، وليس المقام هنا مقام تكريم للنساء اللاتي أسأن لسمعة زوجة العزيز واغتبنها.

‌ب- لو كان المقصود هو الفاكهة والإكرام لذكر القرآن الكريم ذلك بإشارة أوضح .. وذِِكْرُ السكّين، التي هي أداةٌ تُقشّر بها الفاكهة وتستخدم في أغراض متنوّعة، ورد في سياق الحديث عن تجريح الأيدي ولم يرد في سياق الحديث عن كَرَم الضيافة، فَلِمَ التّزيُّد؟!

‌ج- العادة أن يتم وضع الفاكهة ومستلزماتها ( مثل السكاكين )أمام الضيف ، وليس هناك من عادة ولا مسوّغ ولا داع لتوزيع السكاكين ، على كل واحدة ، بل يترك الأمر في العادة لتقدير الضيف وحاجته.

‌د- كانت النتيجة أن جَرّحت النساء أيديهنّ، وهذا يدلّ على أنّ توزيع السكاكين كان من أجل تحقيق مثل هذه النتيجة ، وليس من أجل تقشير الفاكهة ، فليس المقام مقام إكرام.

أمّا القول بأنّ تجريح الأيدي كان نتيجة الدهشة والذهول، وذلك عندما رأت النساء يوسف ، عليه السلام ، فهو مردود من وجوه:

1. لو كانت النساء منشغلات بأكل الفاكهة لكان ذهولهنّ واندهاشهنّ لجمال يوسف، عليه السلام، صارفاً لهنّ عن الاستمرار في الأكل والتقشير ، فهذه طبيعة الإنسان ؛ أنّه إذا انشدّ إلى شيء ذَهَل عن الأشياء الأخرى ( وبالذات عندما ينظر الى اتجاه آخر يترك النظر الى ما بين يديه - ممكن ان تجرب - ) .

2. لو كانت النساء تأكل على إيقاعٍ موسيقيّ يقوده (مايسترو = قائد ) لأمكن تصوّر أن يتم جرح أيدي النساء كلهنّ في وقت واحد ، أمّا أن تُجرح كل يد بأكثر من جرحٍ في آنٍ واحد فغير مُتصوّر .

3. يفترض عند أوّل جرح أن يتم التنبّه ، أمّا أن يكون هناك أكثر من جرح ثمّ لا يتم التنبّه ، فهذا أمر غير متصوّر ، بغض النظر عن درجة الاندهاش . ومعلوم أنّ الاندهاش لا يكون عند النساء بدرجة واحدة . أمّا الدليل على حصول أكثر من جرح في كل يدٍ فقوله تعالى:" وقطّعن"، فهذه صيغة مبالغة وتكثير للفعل.

4. وجود السكّين مسبقاً - وتأكيد اعطاء السكين لكل واحدة منهنّ - دليل على أنّ التجريح مقصود ومتعمّد ، وليس نتيجة ذهول واندهاش .

5. يقول يوسف ، عليه السلام ، لرسول الملك : ﴿ ارجع إلى ربك فاسأله ما بالُ النسوةِ اللاتي قطّعن أيديهن ﴾ ؟ ، فهذا يدل على أنّ يوسف ، عليه السلام ، يريد أن يرسل إلى الملك برسالة مختصرة تجعله يدرك حقيقة ما حصل قبل سنوات ؛ فتجريح الأيدي لا بدّ أن تكون له دلالة يفهمها الملك ، لذا نجد أنّ الملك ، وبعد وصول الرسالة ، يقول للنساء : ﴿ ما خطبكنّ إذ راودتن يوسف عن نفسه ﴾ ، وهذا يشير إلى أنّ تقطيع الأيدي له دلالة عُرفيّة شائعة في ذلك الزمان. ولم يكن مجرد صدفة عجيبة.


فما سرّ تقطيع (تجريح) الأيدي؟! ..

لا نستطيع هنا أن نقدّم التصور الحقيقي للدافع الكامن وراء تجريح الأيدي ، ولكن سنحاول أن نقدّم تفسيراً نراه أقرب إلى النص القرآني ، وأقرب إلى العقل والواقع .

ترجع قصة يوسف ، عليه السلام ، إلى زمنٍ مغرق في القِدم ، أي ما يقارب (3600) سنة ، على أقل تقدير . وهذا يعني احتمال وجود عادات وتقاليد هي اليوم مندثرة ، وعلى وجه الخصوص عندما نعلم أنّ الحكّام في عهد يوسف ، عليه السلام ، هم الملوك الرعاة الهكسوس ، الذين هم من ملوك البدو . بل إنّ يوسف وإخوته قد عاشوا في مجتمعات بدويّة ، بدليل قوله تعالى ، على لسان يوسف ، عليه السلام ، مخاطباً أهله : ﴿ وقد أحسنَ بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو ﴾ . وهذا يعني أنّ احتمال وجود العادات الغريبة ، المجافية للتحضّر ، هي أكبر .

العزيز صاحب أعلى منصب بعد الملك ، ومجموعة من النساء تذكر زوجته بسوء ، وهُنّ مقتنعات بأنّ هذه الزوجة ضالّة ، وضلالها بيّن: ﴿ إنا لنراها في ضلال مبين ﴾ . تقوم زوجة العزيز صاحبة النفوذ والسلطان باستدعاء النساء الطاعنات بها ، وبسلوكها ، لتقدّم لهنّ العذر المستدعي للاعتذار . ولا أدلَّ على عذرها ذلك من ردّة فعلهنّ عند رؤية يوسف ، عليه السلام .

النساء يعرفن عادات المجتمع وتقاليده ، ويعرفن واجبهنّ تجاه المنصب الرفيع ؛ فكلامهنّ في غيبتها جرحٌ معنوي لمقام رفيع ، وهذه جُرأة لا بد من الاعتذار عنها بما يليق ؛ فالجرح المعنوي لهذا المقام لا يغفره إلا جرح حسيّ . والاعتذار يكون في العادة أشدّ عندما تظهر البراءة . من هنا لم تكتف النساء بجرح واحد ، بل كررن ذلك ، لمزيد من الاعتراف والأسف . وعندما رأت زوجة العزيز ذلك سارعت إلى القول : ﴿ فذلِكُنّ الذي لُمتُنني فيه ﴾ .

إضافة إلى الاعتذار الحسيّ عن الجرح المعنوي يمكن أن يكون مثل هذا السلوك ، عند تكراره ، يدل أيضاً على رغبة في المشاركة . ومما يُعزّز مثل هذا الاحتمال :

1. قوله تعالى على لسان الملِك : ﴿ ما خطبكنّ إذ راودتنّ يوسف ﴾ .

2. قوله تعالى على لسان يوسف : ﴿ ربّ السجن أحبّ إليّ مما يدعونني إليه ، وإلا تصرف عنّي كيدهنّ ﴾...

فالمراودة لم تعد مقتصرة على زوجة العزيز ، بل حصل نوع من التواطؤ بين النسوة ، وكأنه الحلف . وقد رأينا في بعض عادات البدو اليوم أنهم إذا أراد شخص أن يعاهد شخصاً على التعاون والوفاء يقوم كلّ منهما بجرح أصبعه ، ثم يجعلان الدمّ على الدمّ ، ليتم اختلاط الدماء ، كرمز لقوة التحالف بين الشخصين . فإذا كان ذلك يحصل إلى اليوم ، فكيف بنا لو رجعنا إلى ما قبل ستة وثلاثين قرناً ؟! ..

وخلاصة الأمر أنّ الاحتمال الأقوى عندنا أن تكون النساء قد قدّمن الاعتذار بجرح الأيدي وإشهار ذلك أمام زوجة العزيز ، ثم كرّرن الجرح ليُعلِنّ عن التعاطف والمشاركة . وإذا كان الإنسان المتحضّر اليوم يقبل بالاعتذار اللفظي عن الجرح المعنوي ، فإن الإنسان القديم لم يكن ليرضى بأقل من الممارسة السلوكية المعبّرة عن الأسف الحقيقي . ولا ننسى أنّ المقامات العليا في نُظم الحُكم القديمة كانت تتلبّس بلباس القداسة ، ولها منزلة مستمدّة من الدين ، وهذا يجعل الاعتذار ممارسة فيها مثل هذه القساوة ..
الرد باقتباس
  #2  
قديم(ـة) 05-20-2008, 10:32 PM
صورة همسة دفئ الرمزية
همسة دفئ همسة دفئ غير متصل
عضوية التميز
 


همسة دفئ will become famous soon enough
الافتراضي

مشكورة يالغلا
جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حسناتك
تقبلي تحياتي
التوقيع



صريحه
أكره العتمه ..~
بسيطه منهجي الرقه ..~
ورأيي بنفسي يكفيني ..~
قد نعود يومـــا ونلتقي ..وقد يظل إلى الأبد فراقنا..~
اذكروني بخير ماعرفتموه عني .. }

الرد باقتباس
  #3  
قديم(ـة) 05-24-2008, 06:36 AM
صورة عزف الحنين الرمزية
عزف الحنين عزف الحنين غير متصل
.. عضـو ممـ M7Taj ـيز ..
 


عزف الحنين will become famous soon enough
الافتراضي

جزاك الله خير

وجعله في ميزان حسناتك
التوقيع

الرد باقتباس
  #4  
قديم(ـة) 10-03-2008, 06:39 AM
صورة christian dior الرمزية
christian dior christian dior غير متصل
°•ㄨ ع ــنـآإآدي سمـآآ ㄨ•°
 


christian dior will become famous soon enough
الافتراضي

جزالك الله خير وجعله فى ميزان حسانتك
الرد باقتباس
  #5  
قديم(ـة) 10-03-2008, 11:25 AM
صورة نورالهدى الرمزية
نورالهدى نورالهدى غير متصل
نورالهدى
 


نورالهدى will become famous soon enough
الافتراضي

جزاك الله خيراً ووفقك الى ما يحب ويرضى
بوركتي
التوقيع

قُلْ لمن دبّجوا الفتاوى : رويداً
رُبّ فتوى تضجّ منها السماءُ
حين يدعو الجهادُ.. يصمتُ حِبرٌ
ويراعٌ.. والكتبُ.. والفقهاءُ
حين يدعو الجهادُ... لا إستفتاءُ
الفتاوى، يوم الجهاد،
.... الدماء ....!
...
ولا مطلب لنا إلا الله

الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:


مواضيع مشابهة للموضوع: فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهنّ، وقلن حاشَ لله
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بكى الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام شوقا لنا . فلما لانبكي نحن له ؟؟؟ الاحزان ملكي قصص واقعيه 24 06-12-2009 03:27 PM
كل واحد يعبر عن الي حاس فيه بكلمة اي كلمة حاسس بيها اقلام مجروحه ديوانية الاعضاء 295 12-12-2008 09:25 PM
قلوب تميل وقربي اليها من المستحيل...فلما تعشقينـــــــي* ؟؟؟؟؟؟ طائر النورس رومانسيات اقلام محتاج 5 08-31-2008 06:45 PM
ام رات ابنها يرى فلما اباحيا ..فماذا فعلت!! wahdani قصص واقعيه 2 05-05-2006 09:40 AM


الساعة الآن +3: 05:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

محتاج محتاج